مقال : هل التستر على الخطيئة . . . فضيلة
؟ ؟ ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )
---------------------------------------------------------------------------
منذ يومين
. .
حضرت إحدى
الندوات الثقافية . .
وثار
نقاش فى الرأى . .
عقب نشر مقالى
الأخير . .
ضمن
سلسلة مقالاتى عن الظواهر السلبية . .
على
موقع التواصل الإجتماعى ( الفيسبوك ) :
(1) الفيسبوك
. . عالم الوهم والخداع
.
(2) الصداقة
الإفتراضية . . عبر الفيسبوك .
(3) أدباء
وشعراء النسخ . . بلا
خجل .
(4) الشعر
والأدب . . وانعدام الأدب
.
(5) المجموعات
الأدبية . . وشهادات الدكتوراة
الفخرية . .
(6) أفضل
الناس . . وأسوأ الناس
.
(7) العشق
الممنوع . . على الفيسبوك
.
و دار
النقاش . . حول سؤال واحد . . جاد وخطير . .
هو : " هل التستر على
الخطيئة فضيلة "
؟ ؟ ؟ ؟
و
كان هناك
. . شبه إجماع . . .
.
على عدم
التستر على الخطيئة . .
وضرورة
كشفها وفضح المخطئين . .
مهما كلفنا الأمر
. . أو تبجحَ المخطئون
. .
مادام الخطأ
ظاهر والدليل قائم .
كى يرتدع المخطئ
ويتراجع عن خطيئته . . ويتعظ سواه !
!
و
إلا تفشت
الخطيئة بين الناس جَهراً . .
وتوارت
الفضيلة سِراً . .
و سادتْ الرذيلة
. . حتى باتتْ هى الفضيلة . .
التى
تتوارىَ حَياءً وخجلاً ! !
و
فى هذا
المقام . .
يحضرنى
حديثُ رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ،
و إن لم
يستطع فبلسانه ،
وإن لم
يستطع فبقلبه ،
وذلك
أضعف الإيمان "
صدقت . . سيدى
يا رسول الله ! !
و
السلامُ . . على من اتبعَ الهُدىَ
!!!!!!!!
و إلى
مقال آخر إن شاء الله .