الأربعاء، 13 سبتمبر 2023

 

إخلاص النية  . . . فى القول والعمل  ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .

--------------------------------------------------------------------------

قال تعالى فى كتابه العزيز :

بسم الله الرحمن الرحيم : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حُنفاء ، و يقيموا الصلاة ويُؤتوا الزكاة ، و ذلك دين القيمة "  صدق الله العظيم .

 

و عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظرُ إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ، و لكن ينظرُ إلى قلوبكم وأعمالكم "  صدق رسول الله .

 

فإخلاص النية لله تعالى فى كل قول أو عمل ، هو أساس قبولهما عند الله سبحانه وتعالى .

و هو المعيار الرئيسى فى تقييم أعمال العباد ، و محاسبتهم عليها ، ثواباً أو عقاباً .

 

و قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل إمرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "   صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

و الهجرة فى هذا الحديث تعنى النية التى تسكن قلب العبد ، وتكون هى الدافع الأساسى من وراء أقواله وأفعاله . . . و يكون دائماً محلها القلب .  

وما دام العبد يبتغى – من وراء أقواله وأفعاله جميعها – رضوان الله تعالى وقبول أعماله ، فلابد له من أن يخلص النية لوجه الله تعالى ، فى كل شئ .

 

فيا أهل الدنيا . . وراغبى الآخرة . .

إخلصوا النية لله خالقكم ، فى أقوالكم وأفعالكم . .  

وابتغوا من وراء ذلك رضواناً من الله و أجراً عظيماً . .

ولا تخشون فى الحق لومة لائم ، ولا تخشون إلا الله سبحانه وتعالى .

 

كونوا قوامين لله ، شهداء بالقسط ولو على أنفسكم والأقربين .

واجعلوا أقوالكم وأفعالكم خالصة لوجه الله تعالى وحده .

كى لا يصدق فيكم قوله عز وجل :

بسم الله الرحمن الرحيم : " أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم ، وأنتم تتلون الكتاب ، أفلا تعقلون "  صدق الله العظيم .

 

اللهم قد بلغت . .

اللهم فاشهد . .

                               

                                و إلى مقال آخر إن شاء الله . 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق