إخلاص
النية . . . فى القول والعمل ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .
--------------------------------------------------------------------------
قال تعالى
فى كتابه العزيز :
بسم الله
الرحمن الرحيم : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حُنفاء ، و
يقيموا الصلاة ويُؤتوا الزكاة ، و ذلك دين القيمة " صدق الله العظيم .
و عن أبى
هريرة رضى الله عنه أنه قال :
قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظرُ إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ، و
لكن ينظرُ إلى قلوبكم وأعمالكم " صدق
رسول الله .
فإخلاص
النية لله تعالى فى كل قول أو عمل ، هو أساس قبولهما عند الله سبحانه وتعالى .
و هو المعيار
الرئيسى فى تقييم أعمال العباد ، و محاسبتهم عليها ، ثواباً أو عقاباً .
و قد ثبت
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
"
إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل إمرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته
إلى ما هاجر إليه " صدق رسول الله
صلى الله عليه وسلم .
و الهجرة
فى هذا الحديث تعنى النية التى تسكن قلب العبد ، وتكون هى الدافع الأساسى من وراء
أقواله وأفعاله . . . و يكون دائماً محلها القلب .
وما دام
العبد يبتغى – من وراء أقواله وأفعاله جميعها – رضوان الله تعالى وقبول أعماله ،
فلابد له من أن يخلص النية لوجه الله تعالى ، فى كل شئ .
فيا أهل
الدنيا . . وراغبى الآخرة . .
إخلصوا
النية لله خالقكم ، فى أقوالكم وأفعالكم . .
وابتغوا من
وراء ذلك رضواناً من الله و أجراً عظيماً . .
ولا تخشون
فى الحق لومة لائم ، ولا تخشون إلا الله سبحانه وتعالى .
كونوا
قوامين لله ، شهداء بالقسط ولو على أنفسكم والأقربين .
واجعلوا
أقوالكم وأفعالكم خالصة لوجه الله تعالى وحده .
كى لا يصدق
فيكم قوله عز وجل :
بسم الله
الرحمن الرحيم : " أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم ، وأنتم تتلون الكتاب
، أفلا تعقلون " صدق الله العظيم .
اللهم قد
بلغت . .
اللهم
فاشهد . .
و إلى مقال آخر
إن شاء الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق